هنا في ياللاهاوس نقدم خدمات فريدة ؛ كلها مكرسة لأن تجد السهولة و المتعة و التجربة التي لا تنسى في معيشتك و ترحالك في أراضي سورية الدافئة.
خدمتنا الأساسية هي أن نساعدك في إيجاد مكان لإقامتك و جعل دمشق وطناً لك في أقصر وقت ممكن. إذا كنت تبحث عن مسكن فإن ياللاهاوس تقدم أنواعاً و خيارات متعددة من المساكن التي تتناسب مع ميزانيتك و ما تفضله. هنا في موقعنا يمكنك البحث عن غرفة أو شقة أو عن عائلة عربية يمكنها أن تستضيفك خلال مدة إقامتك. تذكر بانه ليست كل المساكن مدرجة في موقعنا. أخبرنا ما تريد، حتى و لو كانت خيمة تحت السماء الزرقاء أو شقة على سطح أحد الأبنية في إحدى أرقى المناطق، سنقوم بكل ما في وسعنا لنجدها لك.
اكتشف خدماتنا الأخرى أيضاً ؛ إذا كنت جديداً في سورية يمكننا أن نرتب لاستقبالك في المطار و اصطحابك مباشرةً للمكان الذي اخترته مسبقاً. لجعل أمورك أيسر يمكننا شراء شريحة لجهازك الخليوي، بالإضافة إلى خريطة و إعطاءك فكرة عامة عن المجتمع و الحياة في دمشق.
إذا كنت هنا لتتعلم اللغة العربية، فبإمكاننا وضعك على اتصال مع الجامعات و المعاهد أو أن نشير لك بأفضل المدرسين الخصوصين في اللغة العربية. سنكون سعداء لتعريفك على المحلين الودودين و منحك الفرصة للمشاركة بالنشاطات الرياضية الأكثر متعة كرياضة الكابويرا. بناءً على ما تهواه سوف نعطيك النصائح الخاصة بترحالك و نساعدك في اختيار وجهاة السفر الثقافية الممتعة و النادرة.
تأكد بأن تلقي نظرة على منتدى ياللاهاوس، فهناك يمكنك أن تجد أصدقاءً جُدد و كل أنواع المعلومات المفيدة عن المقاهي المفضلة و المكتبات و ما يجب أن تفعل أو ما يجب أن ترى من أماكن خاصة و مميزة.
إذا كان لديك أي سؤال أو كنت بحاجة للمساعدة في التخطيط لرحلتك إلى سورية، فيمكنك الاتصال بنا أو وضع تعليقك في منتدى ياللاهاوس.
و أخيرا، إسأل أياً كان ممن أتو إلى هنا من قبل.. لن تحتاج للكثير من الإقناع ؛ سورية مكانٌ جميل لتكتشفه أو لتعيش به ، و نحن هنا لنجعل تجربتك حتى أفضل. و لذلك ... هيّا... (ياللا) ! تعال و زرنا!
و دائماً ، أهلاً و سهلا بكمً في سوريا!
إحدى القصص الشائعة:
حصلت على فكرة ياللاهاوس (Yalla House) في أول مرة قدمت بها إلى دمشق أبحث عن مكان لأقيم فيه. لغتي العربية كانت ضحلة و لم يكن لدي أية فكرة عن المناطق أو الأسعار أو حتى عادات المحليين ..
فبدأت بسؤال الناس في الشارع ..
بعد أن سألت العشرة الأوائل – كانوا من المحليين الودودين جدا ً- تعرفت في نهاية المطاف على عامر الذي يعرف شخصاً كان قد عرف شخصا و الذي بدوره كان قد عرف شخصاً آخر....
انتهى بي الأمر في بيت عامر انتظر صديق صديق.
و أخيراً بعد اثنتين أو ثلاث ساعات ، و بعد أن كنت قد امتلأت بالحلوى و فناجين القهوة؛ طرق الباب ...
كانت جدة عامر ..
و هي أيضاً عرفت شخصاً كان لديه بيت. فاتصلت بشخص ما. و هو أيضاً يعرف شخصاً كان قد عرف شخصا و الذي بدوره كان قد عرف شخصاً آخر.... و هلم جر.
كان غروب الشمس جميلاً ..!! و لكنني كنت ما أزال (بلا مأوى) في دمشق